العشر الأواخر من رمضان وليلة القدر
سلسلة الصيام تحت شعار " فمن شهد منكم الشهر فليصمه " رمضان 1443
تمر الأيام و الليالي سراعا خاصة أيام رمضان التي تكاد تكون مجرد سويعات فالسعيد من وفق لمباشرة الطاعات واغتنام هذه السويعات فيما يرضى رب البريات والمحروم من حرم خير هذا الشهر الفضيل.
خاصة في هذه الأيام الأخيرة فهي أفضل ليالي العام فالإجتهاد بالعبادة فيها مستحبة ومرغب فيها أكثر من أي وقت لا سيم ليلة القدر التي شرفها الله وجعل فيها الأجر والثواب العظيم لمن اغتنم هذه الفرصة السنوية.
فكيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يسقبل العشر الأواخر من رمضان؟
من خلال استقراء سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في مواسم الطاعات يتجلى لنا أنه كان يخص كل موسم منها بالاجتهاد في الطاعة واغتنام تلك النفحات الربانية ومضاعفة العمل فيها، والتضرع إلى الله بالدعاء والذكر والإنابة إلى الله جل وعلا مع أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر لكنه يعلمنا أن نتواضع ونفتقر إلى الله وأنه لاغنى لنا عن رحمته وعفوه وعظيم مغفرته،
قال الله سبحانه وتعالى (ياأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد).
وقد دلت النصوص على عناية النبي صلى الله عليه وسلم بالأوقات الفاضلة قالت عائشة رضي الله عنها كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ.صحيح مسلم | كِتَابٌ : الِاعْتِكَافُ. | بَابٌ : الِاجْتِهَادُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.
وعَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ. سنن أبي داود | كِتَابُ الصَّلَاةِ | بَابٌ : تَفْرِيعُ أَبْوَابِ شَهْرِ رَمَضَانَ | بَابٌ : فِي قِيامِ شَهْرِ رَمَضَانَ
اجتهاده وأهله وأصحابه في هذه اليالي المباركة؟
عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَضَانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى بَقِيَ سَبْعٌ مِنَ الشَّهْرِ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ كَانَتْ سَادِسَةٌ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قَامَ بِنَا، حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ نَفَلْتَنَا قِيَامَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ. قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ ". قَالَ : ثُمَّ كَانَتِ الرَّابِعَةُ فَلَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا بَقِيَ ثُلُثٌ مِنَ الشَّهْرِ أَرْسَلَ إِلَى بَنَاتِهِ وَنِسَائِهِ وَحَشَدَ النَّاسَ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنَ الشَّهْرِ. قَالَ دَاوُدُ : قُلْتُ : مَا الْفَلَاحُ ؟ قَالَ : السُّحُورُ. سنن النسائي | كِتَابُ السَّهْوِ | بَابٌ : ثَوَابُ مَنْ صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ
ففي هذا الحديث يتبين لنا كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم وأهله ،وكيف كان يجمعهم وأصحابه يحيون الليالي العشر الأخيرة من شهر رمضان حتى ذاقو حلاوة الإيمان.
فأراد الصحابة ان يتمو ليلتهم كلها بالصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى خافو ان يدركهم َوقت الفجر وأن يفوتهم السحور ، وقد حذا حذوه خير الناس بعده فكان أبو بكر يفعل الشيء نفسه في رمضان٠
قال الإمام أحمد حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ذَكَرْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ أَبِي بَكْرَةَ ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِمُلْتَمِسِهَا بَعْدَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِي عَشْرِ الْأَوَاخِرِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فِي الْوِتْرِ مِنْهُ ". قَالَ : فَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ يُصَلِّي فِي الْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ كَصَلَاتِهِ فِي سَائِرِ السَّنَةِ، فَإِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ اجْتَهَدَ.مسند أحمد | أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ. | حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ والحديث إسناده صحيح
تحري والتماس النبي صلى الله عليه وسلم ليلة القدر في العشر الأواخر ؟
1_ عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها قالتْ: كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ يُجاوِر في العَشْر الأواخِر من رمضانَ، ويقول: ((تَحرُّوا ليلةَ القَدْر في العَشْر الأواخِر من رمضانَ)) رواه البخاريُّ ، ومسلم
2_ عن أبي هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ : أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((أُريتُ ليلَةَ القدْرِ، ثُمَّ أيقظَنِي بعضُ أهلِي فنُسِّيتُها؛ فالْتَمِسوها في العَشرِ الغَوابِرِ)) رواه مسلم
3_عن عبدالله بن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما قال: سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ يقول لليلةِ القَدْر: ((إنَّ ناسًا منكم قدْ أُرُوا أنَّها في السَّبع الأُوَل، وأُرِي ناسٌ منكم أنَّها في السَّبع الغَوابِر؛ فالْتمِسوها في العَشْر الغَوابِرِ))
ما ورَد في تأكيد الْتِماسها في الوَتْر من العَشر الأواخِر:
1 - عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((تَحرُّوا لَيلةَ القَدْرِ في الوَتْر من العَشرِ الأواخِرِ من رمضانَ)) رواه البخاريُّ
(2) عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رضِيَ اللهُ عنهُ قال: خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فقال: ((إنِّي أُريتُ ليلةَ القَدْرِ، وإنِّي نُسِّيتُها (أو أُنسيتُها)؛ فالْتمِسوها في العَشرِ الأواخرِ من كلِّ وَترٍ)). رواه البخاريُّ ، ومسلم
ما ورَد في الْتِماسها في التَّاسعة والسَّابعة والخامسة من العَشر:
1_عن ابنِ عبَّاس رضِيَ اللهُ عنهُما أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((الْتمِسوها في العَشر الأواخِر من رمضانَ؛ لَيلةَ القَدْر في تاسعةٍ تَبقَى، في سابعةٍ تَبقَى، في خامسةٍ تَبْقَى)) رواه البخاريُّ
2_ عن ابن عبَّاس رضِيَ اللهُ عنهُما: قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: ((هِي في العَشر، هي في تِسع يَمضِين، أو في سَبْعٍ يَبقَين))؛ يعني: ليلةَ القَدْر. رواه البخاريُّ
3 _عن عُبادةَ بن الصَّامتِ قال: خرَج النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ ليُخبِرَنا بليلةِ القَدْر، فتَلاحَى رجُلانِ من المسلمين، فقال: ((خرجتُ لأُخبِرَكم بليلةِ القَدْر، فتَلاحَى فلانٌ وفلانٌ؛ فرُفِعتْ! وعسى أنْ يكونَ خيرًا لكم؛ فالْتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامسةِ)) رواه البخاريُّ ومسلم
ما ورَد في الْتِماسها في السَّبع الأَواخِر:
1_ عن عبداللهِ بن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما قال: قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: ((الْتمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ - يعْنِي: ليلَةَ القدْرِ - فإنْ ضَعُفَ أحدُكم أوْ عَجَزَ، فلا يُغْلَبَنَّ علَى السَّبْعِ البواقِي)) رواه مسلم
2 _عن ابن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُ أنَّ أُناسًا أُرُوا ليلةَ القَدْر في السَّبع الأواخِر، وأنَّ أُناسًا أُرُوا أنَّها في العَشر الأواخِر، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ: ((الْتَمِسوها في السَّبع الأواخِرِ)) رواه البخاريُّ واللَّفظ له، ومسلم
3_ عن ابن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((تَحرُّوا ليلَةَ القَدْرِ في السَّبْعِ الأواخِرِ)) رواه مسلم
4_عن ابن عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهُما، أنَّ رِجالًا من أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أُرُوا ليلةَ القَدْر في المنامِ في السَّبع الأواخِر، فقال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: ((أَرَى رُؤياكم قد تَواطأتْ في السَّبع الأواخِر؛ فمَن كان مُتحرِّيَها، فلْيَتحرَّها في السَّبع الأواخِر)) رواه البخاريُّ ، ومسلم
ما ورَد في أنَّها ليلةُ الثَّالث والعِشرين:
1_عن عبداللهِ بن أُنيسٍ رضِيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((أُريتُ ليلةَ القَدْر، ثمَّ أُنسيتُها، وأَراني صُبحَها أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ))، قال: فمُطِرْنا ليلةَ ثلاثٍ وعِشرين، فصلَّى بنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ فانصرَف، وإنَّ أثَرَ الماء والطِّين على جَبهته وأنفِه. قال: وكان عبدالله بن أُنيسٍ يقول: ثلاث وعِشرين. رواه مسلم
ما ورَد في أنَّها ليلةُ السَّابع والعِشرين:
1_قال أُبيُّ بنُ كَعبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ في لَيلةِ القَدْرِ: ((واللهِ، إنِّي لأَعلمُها، وأكثرُ عِلمي هي اللَّيلةُ التي أَمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ بقِيامِها، هي ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ)) رواه مسلم
2_ عن أبي هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ قال: تَذاكَرْنا ليلةَ القَدْرِ عند رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ. فقال: ((أيُّكم يَذكُرُ حين طلَع القمرُ وهو مِثلُ شِقِّ جَفْنَةٍ))؟ رواه مسلم
هذه بعض الأدلة التي وردت في ليلة القدر وكلام العلماء في ثبوتها في يوم معين مختلف فيه لكثرة التعارض الظاهر بين الأحاديث وشرحها وأقربُ الأقوالِ في ذلك:
أنَّها تَنتقِلُ في العَشرِ الأواخِرِ من رَمضان:
*قال النَّوويُّ: (وهذا هو الظَّاهِرُ المُختارُ؛ لتَعارُضِ الأحاديثِ الصَّحيحة في ذلك، ولا طَرِيقَ إلى الجَمْعِ بين الأحاديث إلَّا بانتقالِها).
* وقال ابنُ تيميَّةَ:وبعضُهم يُعيِّنُ لها ليلةً من العشْرِ الأواخرِ. والصَّحيحُ: أنها في العَشْرِ الأواخرِ تَنتقِلُ.
* وقال ابنُ حَجَرٍ: وأرجَحُها كلُّها: أنَّها في وِتْرٍ من العَشرِ الأخير، وأنَّها تَنتقِلُ كما يُفْهَمُ من أحاديثِ هذا الباب.
فضائل ليلة القدر وعمل المشروع فيها وعلاماتها :
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يتأهب لهذه الليلة إلا لعلمه بعظم فضلها وعلو شأنها عند الله جل جلاله :
- أنزل الله تعالى سورة في حقها تتلى إلى يوم القيام وبين فيها قدرها وعظم شأنها وهي سورة القدر.
- في مثل هذه الليلة المباركة من شهر رمضان أنزل القرآن مجملا إلى بيت العزة ثم نزل مفرقا حسب الوقائع والأحداث على مدى ثلاث وعشرين سنة، قال تعالى: (إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ) وقال أيضا:( إنا أنزلنا في ليلة مباركة)
- العمل الصالح والعبادة فيها خير من ثلاث وثمانين سنة: قال سبحانه :(ليلة القدر خير من ألف شهر) فمن رحمة الله لما رأى قصر أعمار أمة النبي صلى الله عليه وسلم ضاعف في أجورهم وجعل لذلك مواسم ليتنافس فيها المتنافسون.
- تعمر الأرض أي أفق السماء بالملائكة وفي مقدمتهم جبريل عليه السلام :قال تعالى: تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ [القدر: 4]فتنزِلُ الملائكةُ فيها إلى الأرض يشاركون أهل الإيمان بالخَيرِ والبَرَكة ونيل النفحات الربانية.
- ليلة القدر مسلمة سالمة من الشر : قال تعالى:( سلام هي حتى مطلع الفجر) قال ابن كثير :قال : هي سالمة ، لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءا أو يعمل فيها أذى .
- قال قتادة وغيره : تقضى فيها الأمور ، وتقدر الآجال والأرزاق ، كما قال تعالى : ( فيها يفرق كل أمر حكيم )
- -قيام ليلة القدر إيمانا تصديقا بها بما وعد المولى عز وجل فيها واحتسابا الأجر على الله بالإخلاص والمتابعة سبب لمغرة الذنوب والخطايا.فعن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (ومن قامَ ليلةَ القَدرِ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه) رواه البخاري ومسلم
من أجل الأعمال في ليلة القدر التضرع بالدعاء إلى الله:
عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: ((قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ عَلِمْتُ أيُّ ليلةٍ ليلةُ القَدرِ، ما أقولُ فيها؟ قال: قُولي: اللَّهُمَّ، إنِكَّ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فاعْفُ عَنِّي ) قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال النووي في ((الأذكار)) (247): إسناده صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي
من علامات ليلة القدر الثابتة:
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال: ((... أخبَرَنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها تطلُعُ يومَئذٍ لا شُعاعَ لها ))
وفي لفظٍ آخَرَ لِمُسلمٍ عن أبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ((وأمارَتُها أن تطلُعَ الشَّمسُ في صبيحةِ يَومِها بيضاءَ لا شُعاعَ لها)).
أتتكَ العَشرُ تَحمِلُ خَيرَ بُشرىٰ ففِي نفحَاتِها أنِخِ المَطايَا
وقمْ لله مُنكسِرًا مُلحًّا فبالإلحَاحِ تَنهمرُ العَطايا
وقُل يَا ربِّ يَا ذا الجُود يَا مَن تُحبُّ العَفو كفِّر لِي الخَطايَا
رمضان 🌙

تعليقات
إرسال تعليق
أهلا بك نتشرف بتعليقك على المحتوى لتشجيعنا و بإمكانك إقتراح مواضيع لتقديمها .شكرا